عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
172
الذيل على طبقات الحنابلة
روى عنه الأبرقوهي وجماعة . قال ابن حمدان الفقيه : سمعت عليه أشياء . قال : وكان مشهوراً بالديانة والصيانة ، مستوحداً في فنه ، وفي فنون القراءة ، وجودة أدائها . توفي رحمة الله سنة أربع وعشرين وستمائة بحران . عبد المحسن بن عبد الكريم بن ظافر بن رافع ، الحصني الحصري ، المصري الفقيه ، أبو محمد : ولد في أوائل سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة بمصر . وسمع بها من أبي إسحاق إبراهيم بن هبة الله بن محمد البغدادي ، وأبي روح المطهر بن أبي بن الجيوشاني ، وأبي نزار ربيعة بن الحسن اليماني الحافظ ، وعبد المجيب بن زهير الحربي ، وأبى عبد الله محمد بن عمر العثماني ، وجماعة سواهم . ورحل إلى دمشق . فتفقه بها على الشيخ موفق الدين المقدسي . وانقطع إليه مدة ، وتخرج به ، وسمع منه ومن أبي الفتوح البكري وغيرهما . وسمع بحران من الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وحدث بحمص وبمصر . وكتب بخطه . وحصل كتباً ، وتوجه إلى الحج ، فغرق في البحر ، وذهب جميع ما معه . وعاد إلى مصر مجرداً من جميع ما كان معه . ولم يزل على سداد وأمر جميل إلى أن توفى في ثالث جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وستمائة بمصر . ودفن من الغد بسفح المقطم على شفير الخندق بقرب كافور الإخشيد . ذكر ذلك كله المنذري ، ووصفه بأنه رفيقه . قال : وفي ليلة ثاني عشر الشهر المذكور توفى : الفقيه أبو الفضل داود بن رستم بن محمد بن أبي سعيد الحراني الحنبلي ببغداد : ودفن من الغد بمقبرة باب حرب . سمع من نصر الله القزاز وغيره . وحدث ، وذكره ابن النجار ، وأنه ناطح الستين .